اطفالنا قنابل
مـنـتــديـآت حـيـث آلآبــدآع ®
| |~

غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت حـيث الابداع | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

| |~
مـنـتــديـآت حـيـث آلآبــدآع ®

~][ ڷبُى رۈـפـڪَ يًـآ زائر نورتـہ مـُنتديآإت حـيـث آلآبــدآع ® .~
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  صفحه الاعلانات المجانيه  
          
.
 


رسائل العيد
» دورة لتعلم اللغة الإنجليزية من المنزل يقدمها مدرس إنجليزي الأصلالسبت أبريل 21, 2012 5:45 am من طرف » منتدى وشاح الخجلالخميس مارس 29, 2012 1:22 pm من طرف » توصيات الأسهم السعودية:الأحد مايو 29, 2011 4:08 am من طرف » توصيات السوق السعودىالسبت مايو 21, 2011 9:16 am من طرف » توصيات للأسهم المصريةالأربعاء أبريل 27, 2011 4:48 am من طرف » توصيات الأسهم السعودية عبر الجوالالأحد أبريل 24, 2011 6:38 am من طرف » التوصيات اللحظية المضاربية للسوق السعودىالثلاثاء أبريل 05, 2011 6:09 am من طرف » توصيات الأسهم السعودية عبر الجوالالأحد مارس 20, 2011 8:14 am من طرف » توصيات الفور. عبر الجوالالخميس مارس 03, 2011 6:46 am من طرف » توصيات الفور. عبر الجوال2011الأربعاء فبراير 23, 2011 1:11 am من طرف

شاطر | 
 

 اطفالنا قنابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
Bookmark and Share
http://i32.servimg.com/u/f32/14/92/52/01/ououoo16.png الموضوعالأصلي : اطفالنا قنابل   المصدر : منتديات حي الابداع  الكاتب:  sho0sho0
avatar
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معلومات العضو
عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: اطفالنا قنابل    الخميس يوليو 08, 2010 1:44 am






+
----
-

يشهد مجتمعنا أزمة (تربوية) واضحة تتجسد في مظاهر منها:
الألوف المؤلفة من ضحايا المخدرات والمسكرات الذين يلقيهم الإدمان في شوارع الضياع(30ألف مدمن يراجعون مستشفى الأمل بجدة وحدها-وفقا لموقع الإسلام اليوم).
وفي ضحايا الأمراض النفسية الظاهرة والمستترة.
وفي فئة كان الوطن ينتظر نضجهم ليساهموا في بنائه،فإذا بهم يشهرون بنادقهم بعقوق-في نحره، أو يفجرون أنفسهم بكل يأس تحت أول راية ترفع في الشرق أو في الغرب.
وفي ظواهر اجتماعية أقل حدة ولكن أكثر انتشارا مما ذكرنا:
عصبيات،ضعف انتاجية في العمل وفي التحصيل الدراسي،انتشار مخالفة النظام العام،فضاضة أبناء المجتمع من غير المعارف وقلة الرحمة والإبتسامة فيما بينهم،سلبية أمام المشكلات الإجتماعية،هروب جماعي إلى الإستراحات أو إلى خارج المملكة سنويا،اعتماد شبه كامل على الشعوب الأخرى في بناء وطننا.
حين لا تنفع العقوبات الرادعة ولاتفلح الإرادة الجماعية في الحلول فإن ذلك دليل واضح على أن المشكلة (تربوية متجذرة).
أبناؤنا يحطمون الزجاجات الفارغة في طريق عام، ويشوهون جدران مدرستهم بالعبارات النابية وعبارات العصبية، وي.رون لمبات إنارة الحي، ويخربـون شبكة الري في حديقة عامة بنيت لأجلهم، إذا خرجوا للإحتطاب قلعوا الأشجار من جذورها مهلكين الحرث، وإذا خرجوا للصيد قتلوا كل دابة تتحرك بلا تمييز مهلكين النسل، ولا نجد عند الشعوب الأخرى مزهرية واحدة مخربة في مكان عام يحاجنا بها أبناؤنا(!!!) فأين الخلل؟ أين ضاعت الجهود التربوية الحثيثة؟
إن الجهود التربوية في نظري- قد أخطأت أهم فئة عمرية في حياة أبنائنا وهو العمر الذي تتشكل فيه شخصية الرجل والمرأة، فيتم فيه اكتساب القسم الأعظم من الصفات البدنية والنفسية الأساسية وهو سـن مـا قبل المدرسـة!
أبناؤنا في سن ما قبل المدرسة متروكون للإجتهادات التربوية للمحيطين بهم من أسرة ومجتمع اعتمادا على الأبوين.
فما الذي يحدث لأبنائنا في هذا السن؟
التفت حولك أخي القارىء ولن يطول بك الوقت لتكتشف أن ابنك منذ سن الرضاعة- يتعرض لتعامل فض غليظ ويتلقى جرعات من العنف والشدة قد لا تصل إلى حد الجروح والعاهات، ولكنها تكفي لإنتاج جيل محبط مما يتعرض له من سوء معاملة وعقاب على أفعال يجب أن تصدر من كل طفل طبيعي من لعب ونشاط أو حتى تخريب!
إن كنت قد صدمت بعد قراءتك لتقرير عن رضعٍ في بلاد أخرى يضربون ضربا مبرحا، فستهون عليك الصدمة عند صدمتك بواقع أطفالنا، وإذا كشف الباحثون عن العلاقة الوثيقة بين المعاملة العنيفة في الصغر وبين الإدمان في الكبر فسيتضح سبب ضياع الجهود التربوية الجبارة التي بذلت خلال سنوات التنمية حتى انتهينا إلى أجيال تتهافت على مكاتب الضمان الإجتماعي للحصول على راتب شهري لأنهم فشلوا في الحصول على وظيفة تشبه الضمان في حين يتهافت أبناء الشعوب الأخرى على مجرد دخول وطننا ليفتح لهم باب الخير على مصراعيه!
أسقط في أيدي التربويين الذين منعوا الضرب في المدارس، وهو بالتأكيد قرار سليم- ولكن أعيتهم الحيل حين لم تفلح علوم التربية كلها في تقويم جيل تـربي على العنف والتخويف والتهديد والفضاضة وعلى أسلوب (عليك أن تفعل كذا) التي للأسف- تكاد تكون سمة مميزة لمجتمعنا. وما ينطبق على التربويين ينطبق على رجال الأمن والمرور ومسئولي التدريب والتوظيف وينطبق على جميع الإدارات الحكومية والأهلية التي تعمل لخدمة المجتمع والتي لا ينقصها الهدف السليم والجهد الصحيح ولكن بنتائج محبطة!
لا توجد حماية على أرض الواقع للأطفال في هذا السن ماداموا بولاية والديهم(ما لم يصل الأمر إلى إصابة أو عاهة) رغم أن الحكومة بادرت مشكورة إلى الإنضمام إلى المعاهدات الدولية لحماية الطفل، ولكن الحقيقة أن المجتمع ينظر إلى هذا الأمر على أنه حق طبيعي للأبوين وللإخوة وأكاد أقول للجيران(!!). آباء يعتدون على أبنائهم بالضرب بحنق شديد وقسوة بالغة ولا يحرك ذلك فينا من دوافع حماية الطفل المسكين أكثر من الشفقة. وعندما يجادلك هذا الأب الغليظ بأن ما يطبقه على طفله قد طبق عليه هو في صغره من قبل أبويه فصنع منه رجلا، فإنه بالتأكيد لن يخبرك بالإنجازات التي حققها للمجتمع ثمرة لتربية والديه له والتي يجلد طفله العاثر الحظ ليحمله على تحقيق مثلها!!!.
مجتمعنا يغتال أعظم ثرواته ثم يلقي بالذنب جزافا على (استعمار متآمر) أو (مناهج تعلم الكراهية) أو (خطباء مساجد محرضين) أو (مراكز صيفية حاضنة للتطرف) أو على (مزاين الإبل) أو على (مليون الشعر) أو حتى على (الحكومة) ناسيا المرض الأصلي!
التربية الحديثة وقبلها المنهج النبوي الكريم (الذي هو مصدر جميع أنظمتنا) منع ضرب الأطفال دون العاشرة وللشيخ الألباني رحمه الله- شرح مسجل لحديث(مروا أولادكم بالصلاة لسبع....) أفتى فيه بحرمة ضرب الأطفال دون العاشرة وأفتى كذلك بالمنع من الضرب فوق العاشرة إلا على أمور أساسية مثل الصلاة (وبعد آلاف المرات من الحث عليها وهي السن بين السابعة والعاشرة)! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- رفيقا رحيما يحث كثيرا على الرفق يعامل الأطفال باحترام فيكنيهم -من بنين وبنات- كما يكني الكبار ويسأل الآباء عن أحوال أبنائهم ولم يضرب رسول الله أحدا قط بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله فهل هذا هو منهجنا في التعامل مع أبنائنا!
مالذي يفسر لنا انتشار ظواهر (الإدمان) و(التخريب) و(العبث) و(ضعف الإنتاجية) و(الإتكالية)و(المضاربات بالآلات الحادة لأتفه الأسباب) في مجتمع محافظ ثقافته الدينية بحد ذاتها حرب ضروس على هذه الظواهر؟

رغم التطور الكبير في العمل الإجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية في عهد ملك الإنسانية وصدور العديد من الأنظمة لحماية الأطفال ورغم ولادة جمعيات تطوعية تحاول مشكورة- منع العنف الأسري إلا أن المجتمع لازال بحاجة لبذل اهتمام أكبر في التوعية وكذلك سن تشريعات صارمة لتنفيذ النهج النبوي في التربية.
فما ذكرته من منهج الرفق قد طبقه بعض معارفنا فأصبح أبناؤه، كلهم، من فئة الموهوبين،
طبقه الغرب فقاد العالم الحديث،
وطبقه المسلمون الأوائل فأصبح أبناء الرعاة قادة لأعظم حضارات البشرية.



توقيع

الاعلانات :

Bookmark and Share
http://i32.servimg.com/u/f32/14/92/52/01/ououoo16.png الموضوعالأصلي : اطفالنا قنابل   المصدر : منتديات حي الابداع  الكاتب:  الراقي~
avatar
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhhh.techno-zone.net
معلومات العضو
عدد المساهمات : 933
تاريخ التسجيل : 24/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا قنابل    الخميس يوليو 08, 2010 2:42 am





جزاك الله الف عافيه
توقيع


قلبقلب

الاعلانات :

Bookmark and Share
http://i32.servimg.com/u/f32/14/92/52/01/ououoo16.png الموضوعالأصلي : اطفالنا قنابل   المصدر : منتديات حي الابداع  الكاتب:  S3UD
avatar
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معلومات العضو
عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا قنابل    السبت يوليو 31, 2010 6:06 pm





اشكرك
توقيع

الاعلانات :

Bookmark and Share
http://i32.servimg.com/u/f32/14/92/52/01/ououoo16.png الموضوعالأصلي : اطفالنا قنابل   المصدر : منتديات حي الابداع  الكاتب:  Ϻēƨƒēŗ
avatar
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معلومات العضو
عدد المساهمات : 352
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا قنابل    الجمعة سبتمبر 24, 2010 8:50 am





بالتوفيق
توقيع



الاعلانات :

 

اطفالنا قنابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــديـآت حـيـث آلآبــدآع ® ::  منتديات حيث الابداع العامه - الاقسام العامه - منتديات عامه  :: المنتدى العام - مواضيع عامه - مقالات عامه-